فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 341337 من 466147

كما يقال: ذهبت به وأذهبته وجئت به وأجأته ونؤت به وأَنَأتُهُ ؛ فأما قولهم: له عندي ما ساءه وناءه فهو إتباع كان يجب أن يقال وأناءه.

ومثله هنأني الطعام ومرأني ، وأخذه ما قدُم وما حدُث.

وقيل: هو مأخوذ من النأي وهو البعد.

ومنه قول الشاعر:

يَنْأَوْنَ عنا وما تَنْأَى مودّتُهم ...

فالقلبُ فيهم رهينٌ حيثما كانوا

وقرأ بديل بن ميسرة: {لَيَنُوءُ} بالياء ؛ أي لينوء الواحد منها أو المذكور فحمل على المعنى.

وقال أبو عبيدة: قلت لرؤبة بن العجاج في قوله:

فيها خطوطٌ من سوادٍ وبَلَقْ ...

كَأنّه في الجِلدِ تَوْلِيعُ الْبَهَقْ

إن كنت أردت الخطوط فقل كأنها ، وإن كنت أردت السواد والبلق فقل كأنهما.

فقال: أردت كل ذلك.

واختلف في العصبة وهي الجماعة التي يتعصب بعضهم لبعض على أحد عشر قولاً: الأوّل: ثلاثة رجال ؛ قاله ابن عباس.

وعنه أيضاً من الثلاثة إلى العشرة.

وقال مجاهد: العصبة هنا ما بين العشرين إلى خمسة عشر.

وعنه أيضاً: ما بين العشرة إلى الخمسة عشر.

وعنه أيضاً: من عشرة إلى خمسة.

ذكر الأوّل الثعلبي ، والثاني القشيري والماوردي ، والثالث المهدوي.

وقال أبو صالح والحكم بن عُتَيبة وقتادة والضحاك: أربعون رجلاً.

السدّي ما بين العشرة إلى الأربعين.

وقاله قتادة أيضاً.

وقال عكرمة: منهم من يقول أربعون ، ومنهم من يقول سبعون.

وهو قول أبي صالح إن العصبة سبعون رجلاً ؛ ذكره الماوردي.

والأوّل ذكره عنه الثعلبي.

وقيل: ستون رجلاً.

وقال سعيد ابن جبير: ست أو سبع.

وقال عبد الرحمن بن زيد: ما بين الثلاثة والتسعة وهو النفر.

وقال الكلبي: عشرة لقول إخوة يوسف {وَنَحْنُ عُصْبَةٌ} [يوسف: 8] وقاله مقاتل.

وقال خيثمة: وجدت في الإنجيل أن مفاتيح خزائن قارون وقْر ستين بغلاً غراء محجلة ، وأنها لتنوء بها من ثقلها ، ما يزيد مفتح منها على إصبع ، لكل مفتح منها كنز مال ، لو قسم ذلك الكنز على أهل البصرة لكفاهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت