فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 341338 من 466147

قال مجاهد: كانت المفاتيح من جلود الإبل.

وقيل: من جلود البقر لتخف عليه ، وكانت تحمل معه إذا ركب على سبعين بغلاً فيما ذكره القشيري.

وقيل: على أربعين بغلاً.

وهو قول الضحاك.

وعنه أيضاً: إن مفاتحه أوعيته.

وكذا قال أبو صالح: إن المراد بالمفاتح الخزائن ؛ فالله أعلم.

{إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ} أي المؤمنون من بني إسرائيل ؛ قاله السديّ.

وقال يحيى بن سلاّم: القوم هنا موسى.

وقال الفراء: وهو جمع أريد به واحد كقوله: {الذين قَالَ لَهُمُ الناس} [آل عمران: 173] وإنما هو نعيم بن مسعود على ما تقدّم.

{لاَ تَفْرَحْ} أي لا تأشر ولا تبطر.

{إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ الفرحين} أي البطرين ؛ قاله مجاهد والسديّ.

قال الشاعر:

ولستُ بِمِفْرَاحٍ إذا الدهرُ سَرَّنِي ...

ولا ضارعٌ في صرفه المتقلب

وقال الزجاج: المعنى لا تفرح بالمال فإنّ الفَرِح بالمال لا يؤدّي حقَّه.

وقال مبشر بن عبد الله: لا تفرح لا تفسد.

قال الشاعر:

إذا أنتَ لم تبرح تؤدّي أمانةً ...

وتحملُ أخرى أفرحتك الودائعُ

أي أفسدتك.

وقال أبو عمرو: أفرحه الدين أثقله.

وأنشده: إذا أنت ...

البيت.

وأفرحه سره فهو مشترك.

قال الزجاج: والفرحين والفارحين سواء.

وفرّق بينهما الفراء فقال: معنى الفرحين الذين هم في حال فرح ، والفارحين الذين يفرحون في المستقبل.

وزعم أن مثله طمع وطامِع وميّت ومائت.

ويدلّ على خلاف ما قال قول الله عز وجل: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَّيِّتُونَ} [الزمر: 30] ولم يقل مائت.

وقال مجاهد أيضاً: معنى {لاَ تَفْرَحْ} لا تبغ {إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبّ الْفَرِحِينَ} أي الباغين.

وقال ابن بحر: لا تبخل إن الله لا يحب الباخلين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت