فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 335152 من 466147

قوله تعالى: « قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ » .

هو تعقيب على هذه المعارض ، التي عرضت فيها الآيات السابقة للمشركين وغباءهم وضلالهم ، وآلهتهم وما هي عليه من عجز وضعف ، أمام جلال اللّه وعظمته وقدرته ..

وفي هذه الآية عرض للمخلوقات جميعا ، أمام علم الخالق ، المحيط بكل شيء ، وأن من في السماوات والأرض من مخلوقات لا تعلم مما استأثر اللّه سبحانه وتعالى بعلمه شيئا .. فأهل الأرض مهما علموا من علم فإن علمهم

بهذا الكوكب الذي يعيشون فيه ، لا يعدو أن يكون قطرة من محيط الأسرار المودعة في هذا الكوكب ، فكيف علمهم بما في هذا الوجود الذي هم قطرة في محيطه الذي لا حدود له؟ وكذلك مخلوقات العوالم الأخرى ، علمها كعلم أهل الأرض ، هو محدود محصور في دائرة وجودها ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت