وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما من حديث عائشة قالت: ثلاث من تكلم بواحدة منهن، فقد أعظم على الله الفرية وقالت في آخره: ومن زعم أنه يخبر الناس بما يكون في غد فقد أعظم على الله الفرية، والله تعالى يقول {قُل لاَّ يَعْلَمُ مَن فِى السماوات والأرض الغيب إِلاَّ الله} .
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس: {بَلِ ادارك عِلْمُهُمْ فِي الآخرة} قال: حين لا ينفع العلم.
وأخرج أبو عبيد في فضائله، وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عنه أنه قرأ:"بل أدرك علمهم في الآخرة"قال: لم يدرك علمهم.
قال أبو عبيد: يعني: أنه قرأها بالاستفهام.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه أيضاً:"بَلِ ادرك عِلْمُهُمْ فِى الآخرة"يقول: غاب علمهم. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 4 صـ}