فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334791 من 466147

وَكانَ فِي الْمَدِينَةِ أي مدينة ثمود وهي الحجر تِسْعَةُ رَهْطٍ أي تسعة انفس وقع الرهط تميز للتسعة باعتبار المعنى فإن معناه الجماعة من الثلاثة أو السبعة إلى العشرة كما ان النفر من الثلاثة إلى التسعة يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ خبر لكان واسمه تسعة رهط وفى المدينة حال منه أو ظرف وَلا يُصْلِحُونَ يعني كان شانهم الإفساد الخالص عن شوب الصلاح وهم أبناء الشر افهم الذين اتفقوا على عقر الناقة وهم غواة قوم صالح واشقياهم وأشقاهم قزار بن سالف وهو الذي تولى عقرها.

قالُوا استيناف أو حال بتقدير قد يعني قال بعضهم لبعض تَقاسَمُوا يعني تحالفوا بالله هو أمر مقولة قالوا أو فعل ماضى وقع بدلا من قالوا أو حال بإضمار قد من فاعل قالوا لَنُبَيِّتَنَّهُ أي لنقتلن صالحا بياتا أي ليلا وَأَهْلَهُ أي قومه الذين اسلموا به ثُمَّ لَنَقُولَنَّ قرأ الأعمش و «خلف - أبو محمد و» حمزة والكسائي لتبيّننّه ولتقوّلنّ بالتاء للخطاب فيما بينهم فيهما وضم التاء الثانية في الأولى وضم اللام في الثانية لدلالتها على الواو المحذوفة للجمع والباقون بالنون للتكلم وفتح التاء واللام لِوَلِيِّهِ لولى دمه ما شَهِدْنا أي ما حضرنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ قرأ الجمهور بضم الميم وفتح اللام من الإهلاك يحتمل للمصدر والزمان والمكان وكذا على قراءة حفص بفتح الميم وكسر اللام من الهلاك فإن مفعلا قد جاء مصدرا لمرجع وقرأ أبو بكر بالفتح فيكون مصدرا وَإِنَّا لَصادِقُونَ يعني ونحلف

انّا لصادقون أو والحال انّا لصادقون فيما ذكر لأن الشاهد للشيء غير المباشر له عرفا أو لأنا ما شهدنا مهلكهم وحده بل مهلكه ومهلكهم كقولك ما رايت ثم رجلا بل رجلين ..

وَمَكَرُوا مَكْراً أي غدروا غدرا حيث قصدوا تبييت صالح وَمَكَرْنا مَكْراً بان جعلناها سببا لإهلاكهم وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ حال من فاعل مكرنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت