قوله: {لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَآءِ} أشار بذلك إلى أنهم أساءوا من الطرفين في الفعل والترك، وقوله: {شَهْوَةً} مفعول لأجله.
قوله: (عاقبة فعلكم) أي وهي العذاب الذي نزل بهم.
قوله: {فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ} خبر {كَانَ} مقدم، وقوله: {إِلاَّ أَن قَالُواْ} اسمها مؤخر.
قوله: {آلَ لُوطٍ} المراد هو وأهله وهم بنتاه وزوجته المؤمنة.
قوله: {مِّن قَرْيَتِكُمْ} الإضافة للجنس، لأنه تقدم أن قراهم كانت خمسة وأعظمها سذوم.
قوله: {يَتَطَهَّرُونَ} أي يتنزهون وقالوا ذلك على سبيل الاستهزاء.
قوله: {فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ} أي فخرج لوط بأهله من أرضهم، وطوى الله له الأرض حتى نجا، ووصل إلى إبراهيم.
قوله: (الباقين في العذاب) أي الذي حل بهم، وهو أن جبريل اقتلع مدائنهم ثم قلبها فهلك جميع من فيها، قيل كان فيها أربعة آلاف ألف.
قوله: {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم} أي على من كان في ذلك الوقت خارجاً عن المدائن لسفر أو غيره.
قوله: (هو حجارة السجيل) أي الطين المحروق.
قوله: (مطرهم) هو المخصوص بالذم. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...