فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334788 من 466147

قوله: (وهلاكهم) راجع للفتح بوجهيه لأنه من الثلاثي.

قوله: {وَإِنَّا لَصَادِقُونَ} أي ونحلف إنا لصادقون، أو المعنى والحال وإنا لصادقون فيما قلنا.

قوله: {وَمَكَرُواْ مَكْراً} أي أرادوا إخفاء ما بيتوا عليه من قبل صالح وأهله.

قوله: {وَمَكَرْنَا مَكْراً} أي أهلكناهم من حيث لا يشعرون، وهو من باب المشاكلة، نظير قوله الشاعر:

قالوا اقترحوا شيئاً نجد لك طبخه ... قلت اطبخوا في جبة وقميصا

وإلا فحقيقة المكر مستحيلة على الله تعالى، لأنه التحيل على الغدر، وهو من صفات العاجز، والعجز على الله محال.

قوله: {فَانظُرْ} أي تأمل وتفكر.

قوله: {أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ} بكسر إن على الاستئناف، وفتحها على أنه خبر لمحذوف، أي وهي تدميرنا إياهم، والقراءتان سبعيتان.

قوله: (أو برمي الملائكة) أو للتنويع، أي أن عذابه نوعان موزعان عليهم، رمي الحجارة على التسعة بسبب تبييتهم على قتل صالح وأهله، والصيحة على غيرهم بسبب عقر الناقة، ولو قال المفسر: أهلكناهم برمي الملائكة الحجارة وقومهم أجمعين بصيحة جبريل لكان أوضح.

قوله: {فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ} مبتدأ وخبر أي ديارهم.

قوله: (بظلمهم) أشار بذلك إلى أن ما مصدرية والباء سببية.

قوله: {إِنَّ فِي ذلِكَ} أي المذكور من إهلاكهم.

قوله: {وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُواْ} أي من الهلاك، فخرج صالح بهم إلى حضرموت، فلما دخلها مات صالح، فسميت تلك البلدة بذلك، ثم بنى الأربعة الآلاف مدينة يقال لها حاضوراء.

قوله: {وَكَانُواْ يَتَّقُونَ} أي يدومون على اتقاء الشرك بأن لم يرتدوا.

قوله: (ويبدل منه) أي بدل اشتمال، والمراد ذكر القول لا ذكر وقته.

قوله: {لِقَوْمِهِ} أي من حيث إرساله إليهم وإقامته عندهم وإلا فهو في الأصل أرض بابل، فلما قدم مع عمه إبراهيم إلى الشام، نزل إبراهيم بفلسطين، ونزل لوط بسذوم.

قوله: (يبصر بعضكم بعضاً) أشار بذلك إلى أن المراد الإبصار بالعين، وقيل المراد إبصار القلب، ويكون المعنى وتعلمون أنها قبيحة.

قوله: (وإدخال ألف بينهما) أي وتركه فالقراءات أربع سبعيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت