فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334787 من 466147

قوله: {تُفْتَنُونَ} أتى بالخطاب مراعاة لتقدم الضمير وهو الراجح، ويجوز مراعاة الاسم الظاهر فيؤتى بالغيبة فيقال مثلاً: نحن قوم نقرأ ويقرأون.

قوله: (تختبرون بالخير والشر) أي لتعلموا أن ما أصابكم من خير فمن الله، وما أصابكم من شر فبما كسبت أيديكم.

قوله: (مدينة ثمود) أي وهو الحجر، وتقدم أنه واد بين الشام والمدينة.

قوله: {تِسْعَةُ رَهْطٍ} الرهط ما دون العشرة من الرجال، والنفر ما دون السبعة إلى الثلاثة.

قوله: (أي رجال) دفع بذلك ما يقال: إن تمييز التسعة جمع مجرور، فكيف يؤتى به مفرداً؟ فأجاب بأنه وإن كان مفرداً في اللفظ فهو جمع في المعنى، وهؤلاء التسعة هم الذين قتلوا أولادهم حين أخبرهم صالح أن مولوداً يولد في شهرهم هذا، يكون عقر الناقة على يديه، فقتل التسعة أولادهم وأبى العاشر أن يقتل ابنه، فعاش ذلك الولد ونبت نباتاً سريعاً، فكان إذا مر بالتسعة حزنوا على قتل أولادهم، فسول لهم الشيطان أن يجتمعوا في غار، فإذا جاء الليل خرجوا إلى صالح وقتلوه، وتقدم أنهم اجتمعوا في الغار، فأرادوا أن يخرجوا منه، فسقط عليم الغار فقتلهم، وعقر الناقة ولد العاشر وهو قدار بن سالف، وقيل إنهم جاءوا ليلاً لقتله شاهرين سيوفهم، فرمتهم الملائكة بالأحجار كما أفاده المفسر.

قوله: (أي احلفوا) أشار بذلك إلى أن قوله: {تَقَاسَمُواْ} فعل أمر، أي قال بعضهم لبعض: احلفوا على كذا.

قوله: (بالنون) أي مع فتح التاء وقوله: (والتاء) كان المناسب أن يقول بالتاء، لأن ضم التاء لا يكون إلا على قراءة التاء، فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: (أي من آمن به) أي وسيأتي أنهم أربعة آلاف.

قوله: (بالنون) أي مع فتح اللام، وقوله: (والتاء) أي فقراءة النون هنا، مع قراءة النون في الذي قبله، وقراءة التاء مع التاء، فهما قراءتان فقط.

قوله: (أي ولي دمه) أي دم من قتل صالح ومن معه.

قوله: {مَهْلِكَ أَهْلِهِ} أي أهل ولي الدم الذي يقوم عند موت صالح وأقاربه المؤمنين به.

قوله: (بضم الميم) أي مع فتح اللام، وقوله: (وفتحها) أي مع فتح اللام وكسرها، فالقراءات ثلاث سبعيات.

قوله: (أي هلاكهم) راجع للضم لأنه من الرباعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت