فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331988 من 466147

وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ (74) وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (75) إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ

أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76) وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (77) إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (78) فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ (79) إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (80) وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ (81) :

قوله عز وجل: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ} الجمهور على ضم التاء وكسر الكاف في (تُكِنُّ) ، من أكْنَنْت الشَّيْء، إِذَا أَخْفَيْتَه في نفسك إكنانًا، وهو المشهور عند أهل اللغة، يعضده: {أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ} ، وقرئ: (تَكُنُّ) بفتح التاء وضم الكاف من كَنَنْتُ الشيء، إذا سَتَرْتَهُ بشيء، فَأَكْنَنْتُ كَأَضْمَرْتُ، وَكَنَنْتُ كَسَتَرْتُ.

وقوله: {وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ} التاء في {غَائِبَةٍ} يجوز أن تكون للتأنيث على معنى: وما من خصلة أو حالة غائبة عن علم العباد. وأن تكون للمبالغة على معنى: وما من شيء شديد الغيبوبة والخفاء، وهو ما أخفاه جل ذكره عن خلقه وغيبه عنهم. وقيل: ما غاب عنهم من عذاب السماء والأرض.

وقوله: {مُدْبِرِينَ} حال مؤكدة.

وقوله: {وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ} قرئ بالإضافة، واسم الفاعل للحال أو الاستقبال، وحذف التنوين منه للتخفيف، لأن الإضافة في نية الانفصال.

وقرئ: (بَهادٍ العُمْيَ) بالتنوين والنصب، على إعمال اسم الفاعل وهو الأصل إذ ليس لما مضى.

وقرئ: (تَهْدِي العُمْيَ) ، ووجهها ظاهر.

و {عَنْ} من صلة (هادي) ، أو (تهدي) على معنى: تصرفهم عنها، وقد جوز أن يكون من صلة {الْعُمْيِ} ، على معنى: أن العمى صدر عن ضلالتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت