فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33198 من 466147

وقوله: (ومِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ) قيل فيه بوجوه:

قيل: إن البساتين ليست هي اسم الأَرض والبقعة خاصة، ولكن ما يجمع من الأشجار، وما ينبت فيها من أَلوان الغروس المثمرة فعند ذلك يسمى بستانًا.

وقوله: (تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ) أي: من تحت أشجارها، وأغراسها الأَنهار.

وقيل: من تحتها: مما يقع البصر عليها، وذلك أَنزه عند الناس، وأَجلى، وأَنبل.

وقيل أَيضًا: من تحتها أَي: من تحت ما علا منها من القصور والغرف، لا تحت الأَرض مما يكون في الدنيا في بعض المواضع يكون الماء تحت الأَرض.

دليله قوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ -:"تحت كل شعرة جنابة"؛ أي تحت ما علا، لا تحت الجلد؛

فكذلك الأَول من تحت ما علا منها من القصور، والغرف، واللَّه أعلم.

وقوله: (كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ) .

قيل فيه بوجوه:

(رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ) في الدنيا.

وقيل: (رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ) أَي: هذا الذي وعدنا في الدنيا أن في الجنة هذا.

وقيل: (رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ) ، في الجنة قبل هذا.

وقوله: (وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا) .

قيل فيه بوجوه:

قيل: (مُتَشَابِهًا) في المنظر، مختلفًا في الطعم.

وقيل: (مُتَشَابِهًا) في الطعم مختلفًا في رأي العين والأَلوان؛ لأَن من الفواكه ما يستلذ بالنظر إليها دون التناول منها.

وقيل: (مُتَشَابِهًا) في الحسن والبهاءِ.

وقوله: (وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ) .

قيل فيه بوجوه:

(مُطَهَّرَةٌ) من سوءِ الخلق والدناءَة، ليس كنساءِ الدنيا لا يسلمن عن ذلك.

وقيل: (مُطَهَّرَةٌ) من الأمراض، والأَسقام، وأَنواع ما يبلى به في الدنيا من الدرن، والوسخ والحيض.

وقيل: (مُطَهَّرَةٌ) لصفاءِ جوهرها؛ كما يقال: يرى مخ ساقيها من كذا وكذا.

وقيل: (مُطَهَّرَةٌ) مختارة مهذبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت