فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331976 من 466147

قوله عز وجل: {فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ} أي: فلما جاء رسولها سليمان، وقيل جاء المال سليمان، لأن الهدية مال، والأول هو الوجه، تعضده قراءة من قرأ: (فلما جاؤوا) على الجمع، وهو ابن مسعود - رضي الله عنه -.

وقوله: {قَالَ أَتُمِدُّونَنِ} قرئ بنونين ظاهرين على الأصل، وبالإدغام كراهة اجتماع المثلين. وبالياء وهو الأصل، وبحذفها اجتزاء بالكسرة عنها.

ويجوز في الكلام حذف إحدى النونين، وهي التي تصحب ياء النفْس، وبكسر التي هي عَلَمُ الرفع لكونها وليت ياء النفس، ولا يجوز حذف التي هي علم الرفع إلا بناصب أو جازم، وأما لأجل التخفيف فلا.

وقوله: {وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ} الضمير في {مِنْهَا} لمدينتهم وهي سبأ، وقيل: للملكة. و {أَذِلَّةً} : جمع ذليل، وانتصابها على الحال، وكذا {وَهُمْ صَاغِرُونَ} ، أي: ذليلين مقهورين مأسورين، وكذا {مُسْلِمِينَ} نصب على الحال، أي: مستسلمين منقادين.

{قَالَ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (38) قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (39) } :

قوله عز وجل: {قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ} التاء في {عِفْرِيتٌ} مزيدة لأنه من العفر وهو التراب، قال أبو الفتح: كأَنه يَخْتِلُ قِرْنَهُ فيصرعه إلى العفر. يقال: رجل عفريت، وعِفْرَيَةٌ، وقد قرئ بهما. وجمعه عفاريت وعَفَارٍ كَجَوَارٍ.

و {آتِيكَ} في الموضعين يحتمل أن يكون اسم فاعل، وأن يكون فعلًا، فإن كان اسم فاعل فوزنه فاعل، والهمزة أصلية، والألف بعدها مزيدة، والكاف في موضع جر بإضافة اسم الفاعل إليها، وإن قدرت أنه فِعْلٌ فوزنه أفعل والهمزة مزيدة، والألف بعدها بدل من همزة ساكنة هي فاء الفعل وهي

همزة أتى، والكاف في موضع نصب بالفعل المذكور قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت