فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331975 من 466147

وعن ابن عباس - رضي الله عنهما: (أن لا تغلوا) بالغين المعجمة، من الغلو، وهو مجاوزة الحد، ومنه: {لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ} ، والقراءتان متقاربتان وإن اختلف اللفظان.

وقوله: {وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ} انتصاب {مُسْلِمِينَ} على الحال من الضمير في {وَأْتُونِي} المرفوع، أي: منقادين.

{قَالَتْ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنْتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ (32) قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ (33) } :

قوله عز وجل: {حَتَّى تَشْهَدُونِ} ناصب ومنصوب وعلامة النصب حذف النون، والأصل: تشهدونني بنونين، الأولى: علم الرفع، والثانية: التي تصحب ياء النفس، فحذفت الأولى للنصب، وبقيت الثانية لأجل الصون، وحذفت الياء اكتفاء بالكسرة عنها مع أنها آخر آية. و {حَتَّى} غاية من صلة {قَاطِعَةً} , أي: ما كنت ممضية أمرًا من الأمور حتى تحضرون فتشيروا علي بما ترونه.

قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ

يَفْعَلُونَ (34) وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ (35) :

قوله عز وجل: {وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ} فيه وجهان، أحدهما: من تمام كلامها. والثاني: من كلام الله تصديقًا لقولها وهو الوجه، وهو اختيار أبي إسحاق، قال: لأنها هي قد ذكرت أنهم يفسدون، فليس في تكرير هذا منها فائدة. وقيل: هو من قول سليمان - عليه السلام -. ومحل الكاف النصب على أنها نعت لمصدر محذوف.

{فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ (36) ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ (37) } :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت