فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 324451 من 466147

واختاره"صاحب الكشف"قال: وهو أوجه ليكون كالتتميم لقوله تعالى: {الذي خَلَقَ} الخ فإنه لإثبات القدرة مدمجاً فيه العلم ، وكون ضمير به راجعاً إلى ما ذكر من الخلق والاستواء ، والخبير في الآية هو الله تعالى مروي عن الكلبي.

وروى تفسير الخبير {بِهِ} تعالى عن ابن جريج أيضاً.

وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما الخبير هو جبريل عليه السلام ، وقيل: هو من وجد ذلك في الكتب القديمة المنزلة من عنده تعالى أي فاسأل بماذكر من الخلق والاستواء من علم به من أهل الكتب ليصدقك ، وقيل: إذا أريد بالخبير من ذكر فضمير {بِهِ} للرحمن ، والمعنى إن أنكروا إطلاق الرحمن عليه تعالى فاسأل به من يخبرك من أهل الكتاب ليعرفوا مجيء ما يرادفه في كتبهم.

وفيه أنه لا يناسب ما قبله ولأن فيه عود الضمير للفظ {الرحمن} دون معناه وهو خلاف الظاهر ولأنه كان الظاهر حينئذ أن يؤخر عن قوله تعالى: {مَا الرحمن} .

وقيل: الخير محمد صلى الله عليه وسلم وضمير {بِهِ} للرحمن ؛ والمراد فاسأل بصفاته والخطاب لغيره صلى الله عليه وسلم ممن لم يعلم ذلك وليس بشيء كما لا يخفى ، وقيل: ضمير {بِهِ} للرحمن ، والمراد فاسأل برحمته وتفاصيلها عارفاً يخبرك بها أو المراد فاسأل برحمته حال كونه عالماً بكل شيء على أن {خَبِيراً} حال من الهاء لا مفعول اسأل كما في الأوجه السابقة.

وجوز أبو البقاء أن يكون {خَبِيراً} حالاً من {الرحمن} إذا رفع باستوى.

وقال: يضعف أن يكون حالاً من فاعل اسأل لأن الخبير لا يسأل إلا على جهة التوكيد مثل {وَهُوَ الحق مُصَدّقًا} والوجه الأقرب الأولى في الآية من بين الأوجه المذكورة لا يخفى ، وقرئ {فسل} .

{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسجدوا للرحمن}

القائل رسول الله صلى الله عليه وسلم أو الله عز وجل على لسان رسوله عليه الصلاة والسلام.

ولا يخفى موقع هذا الاسم الشريف هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت