فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 323733 من 466147

وقرأ حمزة والكسائي وخلف بفتح النون وسكون الشين على أنه من الوصف بالمصدر ، وكلها من النشر وهو البسط كما ينشر الثوب المطوي لأن الرياح تنشر السحاب.

وقرأ عاصم بباء موحدة وسكون الشين جمع بَشُور من التبشير لأنها تبشر بالمطر.

وتقدم قوله {وهو الذي يرسل الرياح نشراً بين يدي رحمته} في سورة الأعراف (57) .

والإلتفات من الغيبة إلى التكلم في قوله {وأنزلنا لنحيي ونسقيه ولقد صرفناه} للداعي الذي قدمناه في قوله آنفاً {ثم جعلنا الشمس عليه دليلاً ثم قبضناه إلينا} [الفرقان: 45 ، 46] .

والمراد بـ {رحمته} المطر لأنه رحمة للناس والحيوان بما يُنْبِته من الشجر والمرعى.

وجملة {وأنزلنا من السماء ماء طهوراً} عطف على جملة {أرسل الرياح} إلخ ، فهي داخلة في حيز القصر ، أي وهو الذي أنزل من السماء ماء طهوراً.

وضمير {أنزلنا} التفات من الغيبة إلى التكلم لأن التكلم أليق بمقام الامتنان.

وتقدم معنى إنزال الماء من السماء عند قوله: {أو كصيّب من السماء} في سورة البقرة (19) .

والطَّهور بفتح الطاء من أمثلة المبالغة في الوصف بالمصدر كما يقال: رجل صَبور.

وماء المطر بالغ منتهى الطهارة إذ لم يختلط به شيء يكدره أو يقذره وهو في علم الكيمياء أنقى المياه لخلوه عن جميع الجراثيم فهو الصافي حقاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت