فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 323135 من 466147

والرابع: أنهم الذين قتلوا حبيباً النجار، قتلوه في بئر لهم، وهو الذي قال: {يا قوم اتَّبِعُوا المرسَلين} [يس: 20] ، قاله السدي.

والخامس: أنهم قوم قتلوا نبيَّهم وأكلوه، وأولُ من عمل السحر نساؤهم، قاله ابن السائب.

قوله تعالى: {وقُرُوناً} المعنى: وأهلكنا قروناً {بين ذلكَ كثيراً} أي: بين عاد وأصحاب الرَّسِّ، وقد سبق بيان القَرْن [الانعام: 6] وفي هذه القصص تهديد لقريش.

قوله تعالى: {وكُلاًّ ضَرَبْنَا له الأمثال} أي: أعذرنا إِليه بالموعظة وإِقامة الحجَّة {وكُلاًّ تَبَّرْنَا} قال الزجاج: التَّتبير: التدمير، وكل شيء كسرته وفتّتّه فقد تبَّرته، وكُسارته: التِّبر، ومن هذا قيل لمكسور الزجاج: التِّبر، وكذلك تِبر الذهب.

قوله تعالى: {ولقد أَتواْ} يعني كفار مكة {على القرية التي أُمطرت مَطر السّوء} يعني قرية قوم لوط التي رُميتْ بالحجارة، {أفَلم يكونوا يَرَونها} في أسفارهم فيعتبروا؟! ثم أخبر بالذي جرَّأهم على التكذيب، فقال: {بل كانوا لا يَرْجُون نُشوراً} أي: لا يخافون بعثاً، هذا قول المفسرين.

وقال الزجاج: الذي عليه أهل اللغة أن الرجاء ليس بمعنى الخوف، وإِنما المعنى: بل كانوا لا يرجون ثواب عمل الخير، فركبوا المعاصي. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 6 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت