فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 321121 من 466147

و {هَوْنًا} : مصدر في موضع الحال، بمعنى: يمشون على الأرض هينين، أي: متواضعين غير مختالين، والهَوْنُ: السكينة والوقار، ولك أن تجعله صفة للمشي، أي: مشيًا هينًا.

وقوله: {قَالُوا سَلَامًا} السلام إما مصدر، أو واقع موقع المصدر على الخلاف المشهور بين أهل هذه الصناعة كالكلام، واختلف في معناه، فقيل: قالوا قولًا ذا سداد، يعني قولًا يسلمون فيه من الإثم، فالسلام على هذا التأويل بمعنى السلامة، أي: قولًا ذا سلامة، على معنى: إذا كلمهم السفهاء بما يكرهون صانوا أنفسهم عن مسافهتهم ومشاتمتهم. وقيل: قالوا سلامًا، أي: سلموا عليهم سلامًا، أي: تسليمًا. وقيل: قالوا سلامًا، أي: براءة منكم، أي: لا خير بيننا ولا شر، فالسلام على هذا واقع موقع التسلم.

وقوله: {سُجَّدًا وَقِيَامًا} انتصابهما على الحال، أي: ساجدين ساعةً من الليل وقائمين أخرى، و {سُجَّدًا} جمع ساجد، و (قِيَامًا) جمع قائم.

وقوله: {كَانَ غَرَامًا} : أي: مُلِحًّا دائمًا لازمًا لا يفارق، ومنه الغريم لملازمته وإلحاحه. وقيل: {غَرَامًا} هلاكًا ولزامًا لهم، ومنه رجل مغرم بالحب، حب النساء.

{إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (66) وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا (67) } :

قوله عز وجل: {إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا} ساءت بمعنى: بئست،

والمنوي فيها يعود إلى اسم (إنَّ) ، والمخصوص بالذم محذوف، أي: (هي) ، وانتصاب قوله: {مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا} على التمييز، والمميز فاعل الفعل.

وقوله: {وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا} قرئ: (يَقتِرُوا) بفتح الياء وكسر التاء وضمها، و (يُقتِروا) بضم الياء وتخفيف التاء وتشديدها. والقَتْر والإقتار والتقتير ثلاث بمعنى، وهو التضييق على النفس والعيال والوجوه المندوب إليها، وهو نقيض الإسراف، والإسراف: مجاوزة الحد في التوسع والإنفاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت