فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 320809 من 466147

ولهذا صح لقاء الجزاء من الثواب والعذاب لأن العباد يصيرون

إليه في الآخرة ولهذا أحسن القول بأنه لا بد من لقاء الله ويراد به

عموم المكلفين من الكافرين والمؤمنين بوجوب مصيرهم إلى

جزائه.

الاستكبار: طلب الكبر بغير حق.

عتا: معناه طغى.

والعتو: الخروج إلى أفحش الظلم.

وقيل هلا أنزل علينا الملائكة لتخبرنا بأن محمد نبي أو نرى ربنا فيخبرنا بذلك.

معنى {حِجْرًا مَحْجُورًا} حراماً محرماً

وفيه قولان:

الأول: أنه من قول الملائكة لهم حراماً محرماً عليكم البشرى عن

قتادة والضحاك

والثاني: من قول المجرمين للملائكة إذا لقوا من يخافون منه القتل

قالوا حجراً محجوراً أي حراماً محرماً دماؤنا عن مجاهد وابن.

جريج.

أصل الحجر الضيق من قولهم حجر عليه يحجر حجراً إذا ضيق ..

والحجر الحرام لضيقه بالنهي عنه

معنى {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا}

أي عمدنا عن مجاهد.

وفيه بلاغة عجيبة كأنه قال كان قصدنا إليه قصد القادم على ما يكره مما لم

يكن رآه قبل فيغيره.

الهباء: غبار كالشعاع لا يمكن القبض عليه

وقيل غبار يدخل الكوة في شعاع الشمس عن مجاهد

والحسن وعكرمة

معنى {وَأَحْسَنُ مَقِيلًا}

أي وأحسن موضع قائلة لأنه يفرغ من حسابهم

إلى وقت القائلة وهو نصف النهار عن ابن عباس وإبراهيم وابن

جريج.

وقيل {خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا}

من مستقر الكفار في الدنيا والآخرة .

وقيل هو على المظاهرة في الحجاج أي لو كان لهم مستقر خير

كان هذا خيراً منه

وقيل {وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ}

وعن الغمام بمعنى كقولهم رميت بالقوس وعن

القوس وعلى القوس بمعنى واحد.

وقرأ {تَشَّقَّقُ} بتشديد الشين ابن كثير ونافع وابن عامر ..

وقرأ الباقون {تَشَقَّقُ} خفيفة الشين.

وقرأ ابن كثير وحده . (نُنْزِلُ) بنونين.

وقرأ الباقون (وَنُزِّلَ الملائكة ُ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت