فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 320805 من 466147

وما معنى: قل أذلك خير ؟ وما الفتنة ؟ وما معنى: كان على

ربك وعداً مسئولاً ؟ وما الثبور ؟ وما معنى: فقد كذبوكم بما تقولون ؟

وما معنى: وكان ربك بصيراً ؟ وما معنى: فلا يستطيعون نصراً ؟

الجواب:

معنى اعتدنا أعددنا قلبت الدال تاء ؛ لأنها من مخرجها قربت

منها بالانفتاح مع كراهة التضعيف من أجل اجتماع هذه الأسباب جاز

قلب الدال بتهجها لِشدة الإبعاد .

أسعرها إسعاراً وسعرها تسعيراً ومنه أخذ السعير.

وقيل إذا رأتهم على تقدير كأنها تراهم رؤية الغضبان يزفر غيضاً ؛ لأنه أبلغ.

فهم يرونها على الصفة ويسمعون منها تلك الحال الهائلة

التغيظ: انتفاض الطبع بشدة نفور النفس .

والمعنى صوت التغيظ من التلهب والتوقد.

ومعنى {مُقَرَّنِينَ}

مغللين قد قرنت أيديهم إلى أعناقهم في الأغلال.

[وفي التنزيل {وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (49) } .

الثبور: الويل عن ابن عباس.

والهلاك عن الضحاك.

وقيل أصله الهلاك من قولهم ثبر الرجل إذا هلك.

وقيل معناه وانصرافاه عن طاعة الله

وقيل وأهلاكاه

الساعة معروفة على الإطلاق وهي يوم القيامة كما أن الجنة معروفة على الإطلاق وهي جنة الخلد.

وقيل {إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا}

مع الشياطين في السلاسل والأغلال.

وقيل إذا رأتهم الملائكة الموكلون بالنار سمعوا للملائكة تغيظاً

وزفيراً للحرص على عذابهم .

وهذا عدول عن الظاهر وإنما شبهت النار بمنزلة تلك الحال ، وهو في نهاية الحسن على هذا المعنى.

وقيل {قل أذلك خير}

للتنبيه على بُعْدِ ما بين الحالين.

وقيل يقرن الإنسان والشيطان الذي كان يدعوه إلى الضلال.

الفتنة: إخلاص الشيء بإحراق ما فيه من الفساد من قولهم فتنت

الذهب بالنار إذا أخلصته من الغش بإحراقه

{يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ (13) } يحرقون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت