فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 320775 من 466147

قال أبو علي: من جزم (ويجعل) عطفه على موضع جعل [لأنّ موضع جعل] جزم بأنّه جزاء الشرط ، فإذا جزم (يجعل) حمله على ذلك ، وإذا كانوا قد جزموا ما لم يله فعل لأنّه في موضع جزم ، كقراءة من قرأ: (من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم) [الأعراف / 186] ، وكقول

الشاعر:

أنّى سلكت فإنّنى لك كاشح ... وعلى انتقاصك في الحياة وأزدد

وكلّ ذلك ليس بأفعال ، وإنما هو في موضع الأفعال ، فالفعل أولى أن يحمل عليه من حيث كان الفعل بالفعل أشبه منه بغير الفعل ، وحكم المعطوف أن يكون مناسبا للمعطوف عليه ، ومشابها له . ومن رفع فقال: ويجعل لك قطعه ممّا قبله واستأنف ، والجزاء في هذا النحو موضع استئناف ، ألا ترى أنّ الجمل التي من الابتداء والخبر تقع فيه . كقوله تعالى: من يضلل الله فلا هادى له [الأعراف / 76] .

وقوله تعالى: وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم [البقرة / 271] .

[الفرقان: 17]

وي قوله تعالى: ويوم يحشرهم وما يعبدون فيقول [الفرقان / 17] ، فقرأ ابن كثير وعاصم في رواية حفص:

ويوم يحشرهم وما يعبدون فيقول بالياء جميعا . وقرأ نافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي وعاصم في رواية أبي بكر: (ويوم نحشرهم) بالنون ، فيقول بالياء . قال أبو بكر: ليس عندي عن أبي بكر عن عاصم في قوله فيقول شيء ، وقال بعض أصحابه: روى الأعشى عن أبي بكر: فيقول بالياء وروى عباس ، وعبيد بن عقيل عن هارون عن أبي عمرو [وعبيد عن أبى عمرو] . وأبو زيد والخفاف عن أبي

عمرو ويوم يحشرهم فيقول مثل ابن كثير بالياء ، وقرأ ابن عامر:

(ويوم نحشرهم) فيقول بالنون جميعا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت