فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 320489 من 466147

قال: ثمّ تكلّم عتبة بن ربيعة فقال: يا ابن عبد المطلب، انظر الذي تكلمت فيه، فراجعنا فيه، فإنّا لك ناصحون، وإن أنت مضيت على الذي أنت لم تضرّ بذلك إلا نفسك، ونحرّض الناس على قتلك، ونعلم أن قد عصيتنا وعصيت أمرنا، ورفضت نصيحتنا، فراجعنا، فإنّا قد علمنا أنّ الله ربّ كلّ شيء، فما لك لا تراجعنا؟ وما لكلامنا يغلب كلامك؟ وأنت تزعم، يا ابن عبد المطلب، أنّه كلام الله، أفكلامنا يغلب كلام الله؟ هذا لتعلم، يا محمد، أنّك مغرور مسحور، ألست تعلم أنّ الله يعلم غيب كلّ شيء؟ قال: بلى، حقا ويقينا، وأنا على ذلك من الشاهدين، قال: فإن كنت كما تزعم أنّك رسوله، فما منعه أن يخبرك أنّ قريشا سيقولون كذا وكذا، فردّ عليهم كذا وكذا؟ هذا لتعلم، يا محمد، أنّك قد أتيت بأمر عظيم باطل لا نصبر عليه، يا ابن عبد المطلب، ألست تعلم أنّ الله يضلّ من يشاء ويهدي من يشاء؟ قال: بلى، حقا ويقينا، وأنا على ذلك من الشاهدين، قال: أفلا يليّن قلوبنا لنصدقك بما تقول فنؤمن لك؟ هذا لتعلم أنّك لتأتي بأمر عظيم، أفلا ألقي إليك كنز من ذهب، فتستغني به عن الناس؟ قال: ثمّ تكلّم أمية بن خلف الجمحيّ فقال: يا ابن عبد المطلب، لا عليك، ألست تعلم أنّ الأرض والخلق والجبال كلّها لله؟ فقال رسول الله: بلى، حقا ويقينا، وأنا على ذلك من الشاهدين، قال: فهلمّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت