فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 320488 من 466147

7 - {وَقالُوا} مالِ هذَا الرَّسُولِ: عن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس: أنّ نفرا من قريش، وهم ستة عشر رجلا، وهم المقتسمون: ثلاثة نفر من بني عبد شمس: حنظلة بن أبي سفيان، وشيبة وعتبة ابنا ربيعة، وسبعة من بني مخزوم: أبو جهل، والعاص بن وائل، وأبو قيس بن الوليد، وقيس بن الفاكه، وزهير بن أبي أمية، وهلال بن الأسد، والسائب بن صيفي، ورجلان من بني أسد: أبو البختريّ، وعبد الله بن أبي أمية، ورجل من بني عبد الدار وهو النضر بن الحارث، ورجل من بني سهم وهو نبيه بن الحجاج، ورجلان من بني جمح:

أميّة بن خلف، وأوس بن المغيرة، اجتمعوا لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم عند الكعبة قد توافقوا على الكفر، وبعثوا إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ليكلّموه، فجاءهم مسرعا، وهو يظنّ أنّه قد بدا لهم فيه بداء، وكان حريصا عليهم يحبّ رشدهم وهداهم، فلمّا جلس إليهم قالوا: يا محمد، قد بعثنا إليك

لحاجة، فاستمع منّا، وأجبنا بالذي نسألك عنه، فقال لهم رسول الله: إن شاء الله، قال: فبدأ أبو جهل بن هشام فقال: يا محمد، أنت ابن عمّنا ومن عشيرتنا، وأنت فينا فقير عائل ضعيف، ولا نحبّ أن نقول لك إلا ما يعرف قومك، وقد أتيتنا بأمر لم يواطئك عليه أحد من عشيرتك [فيه خير] ، ولا أحد ممّن سواهم معه غفلة، ونراك قلت قولا ما قاله أبوك، ولا أحد ممّن سواهم معه عقله، وقد تعلم أنّ الشياطين يحضرون سفهاء الناس، فلا تكن ممّن يضع قومه، وتسمّع بهم الناس، فيكون لنا ذلك وضيعة ما بقينا، وقد علمنا أنّ الله جليل عظيم لا ينبغي لرسوله أن يمشي بيننا فقيرا عائلا، وهو ذا أنت تمشي في الطريق معنا، وتأكل الطعام كما نأكل، ولو شاء الله لجعل ملائكة من عنده، يقضون من أمره، إنّه على ذلك قدير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت