فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 320426 من 466147

-كيف تبتسم لها؟! أتجهل طريقة الابتسام؟!

-لست أقصد هذا ولكن الابتسامة دعوة لها أن تجاملني. وبدء بحديث.

-أنسيت أن تبسّمك في وجه أخيك صدقة؟

-هي ليست رجلاً، إنها امرأة، وقد أتقدم بالابتسامة خطوة أخرى.

-إنها أختك في الله. بل إن تبسمك في وجهها جزء من الدعوة إلى الله تعالى.

-ويبتسم لها. فتبادله الابتسام ويحييه إبليس المتمثل بها بابتسامة عريضة تأسره وتستجِرّ قلبه وعقله.

-أرأيت الحب الأخويّ الطاهر أيها المتزمّت؟ نعم إنه لطاهر حقاً - يقولها مشدوداً إليها راغباً بها، منعطفاً إليها.

-ألا تسلم عليها أيها الأبله؟!

-لا أبداً إنما أدعوك إلى شعيرة إسلامية ضاعت منك.

-يا أيها الشيطان تكاد توقعني في حبائلك.

-أنسيت يا رجل قوله تعالى"فسلموا على أنفسكم تحية من الله مباركة طيبة"وهي منكم معشر المسلمين، ومن أنفسكم.

-يسلم عليها و .. و .. و ..

قال شوقي:

نظرة فابتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء

هذه واحدة من خطوات الشيطان، والقياس واضح بيّن أخي الحبيب. انتهى انتهى {تأملات تربوية في سورة النور (الجزء الثاني) . للدكتور/ عثمان قدري مكانسي} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت