ومن أدب الاستئذان أن يعَرّف الزائر بنفسه تعريفاً واضحاً ولو ظنّ أن المزور يعرفه. عن أبي ذر قال: خرجت ليلة من الليالي،فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي وحده، فجعلت أمشي في ظل القمر، فالتفت فرآني فقال:"من هذا؟"فقلت: أبو ذر. وقد استأذن جابر على النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فدققت الباب فقال:"من ذا؟"فقلت:أنا. فردد النبي صلى الله عليه وسلم:"أنا أنا؟"، كأنه كرهها.
ثالثها: الفنادق والأسواق والمؤسسات العامة المشرعة الأبواب لمن يأتيها. فهذه لا يتطلب دخولها الإذن، ففيها متاع الناس من بيع وشراء وإيواء ومنافع. يدخلها السابلة كلهم إن شاءوا، متى شاءوا، مادامت مفتوحة ليلاً أو نهاراً. لكن لا بد من أدب اللقاء من غض للبصر وإعطاء الطريق حقه، وإلقاء تحية الإسلام ....
ومن هذه الأساليب التربوية كذلك
الآداب اجتماعية: