فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 320304 من 466147

* والجملة مستأنفة مقررة لما قبلها، فلا محل لها من الإعراب، وهي تصريح بما حصل من التمثيل، وتمهيد لما يعقبه، قاله أبو السعود.

يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ:

يَهْدِي: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدَّرة للثقل. اللَّهُ: الاسم الجليل فاعل مرفوع. لِنُورِهِ: جار ومجرور. والهاء: في محل جر بالإضافة. والجار متعلّق بـ"يَهْدِي"، وهو لانتهاء الغاية. من: موصول في محل نصب مفعول.

يَشَاءُ: مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: (هو) .

* وجملة:"يَشَاءُ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد هو ضمير الفاعل المستتر في"يَشَاءُ"، وقيل: العائد ضمير مفعول مقدَّر عائد على المصدر المفهوم من"يَهْدِي"، أي: من يشاء الهداية. وهو كقوله تعالى:"لِمَن شَاءَ مِنكُم أَن يستَقِيمَ" [التكوير/28] .

* وجملة:"يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ ..."مستأنفة مسوقة لزيادة التقرير والتأكيد والترغيب، فلا محل لها من الإعراب.

وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ:

الواو: للاستئناف. يَضْرِبُ: مضارع مرفوع، اللَّهُ: الاسم الجليل فاعل مرفوع. الْأَمْثَالَ: مفعول به منصوب. لِلنَّاسِ: جار ومجرور. وهو متعلّق بـ"يَضْرِبُ".

* والجملة استئنافية مقررة أن ما سيق من تشبيه إنما هو من قبيل ضرب الأمثال التي تخاطب البشر بما يمكنهم الإحاطة بعلمه؛ فلا محل للجملة من الإعراب.

وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ:

الواو: للاستئناف. اللَّهُ: الاسم الجليل مبتدأ مرفوع. بِكُلِّ: جار ومجرور. شَيءٍ: مضاف إليه. والجار متعلّق بـ"عَلِيمٌ". عَلِيمٌ: خبر مرفوع.

* والجملة"اعتراض تذييلي مقرر لما قبله. وإظهار الاسم الجليل لتأكيد استقلال"

الجملة، والإشعار بعلّة الحكم، وبما ذكر من اختلاف حال المحكوم به ذاتًا وتعلقًا"، قاله أبو السعود."

{فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36) }

في بُيُوتٍ:

جار ومجرور، وفي تعلقه أقوال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت