أَتَيْنَاهُمْ: فعل ماض. نَا: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به. بِالْحَقِّ: جار ومجرور، متعلق بـ"أَتَيْنَاهُمْ".
قال القرطبي:"هو على تقدير منعوت محذوف"؛ أي بالقول الحق.
وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ:
الواو: للحال. إِنَّهُمْ: حرف ناسخ مؤكِّد. والهاء: في محل نصب اسم"إِنَّ".
لكاذبون: اللام: مزحلقة. كَاذِبُونَ: خبر"إِنَّ"مرفوع وعلامة رفعه الواو.
* وجملة:"إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ"في محل نصب على الحال.
* وجملة:"أَتَيْنَاهُمْ بِالْحَقِّ"ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
{مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (91) }
مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ:
مَا: نافية. اتَّخَذَ: فعل ماض. اللَّهُ: الاسم الجليل فاعل مرفوع.
مِن: زائدة للتوكيد مفيد استغراق الجنس. وَلَدٍ: مفعول به منصوب، وعلامة النصب فتحة مقدرة اشتغل محلها بحركة حرف الجر الزائد.
وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ:
الواو: عاطفة. مَا: نافية. كَانَ: فعد ماض ناسخ. قلت: ولا يبعد أن تكون تامة. مَعَهُ: ظرف منصوب. والهاء: في محل جر بالإضافة. وهو متعلق بمحذوف خبر"كَانَ"إذا جعلتها ناقصة، أو متعلق بـ"كَانَ"إذا جعلتها تامة. مِنْ: حرف جر زائد للتوكيد كسابقه مفيد لاستغراق الجنس. إِلَهٍ: مرفوع اسمًا لـ"كَانَ"الناقصة، أو فاعلًا لـ"كَانَ"التامة.
إِذًا: حرف جزاء وجواب لشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه.
قال الزمخشري:"فإن قلت"إِذًا"لا تدخل إلا على كلام هو جزاء وجواب. فكيف وقع قوله:"لَذَهَبَ"جزاء وجوابًا، ولم يتقدَّمه شرط ولا سؤال سائل."
قلت: الشرط محذوف تقديره: ولو كان معه آلهة. وإنما حذفت لدلالة قوله:"وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ". وهو مذهب الفراء. قال:"إذن: جواب كلام مضمر؛ أي لو كان معه إله لذهب".
لَذَهَبَ: اللام: رابطة للجواب بالشرط المقدَّر. ذَهَبَ: فعل ماض.
كُلُّ: فاعل مرفوع. إِلَهٍ: مضاف إليه مجرور.