وقال الجمل:"اللام مقدَّرة، أي من له ملكوت كل شيء".
وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ:
الواو: للعطف. هُوَ: في محل رفع مبتدأ. يُجِيرُ: مضارع مرفوع. وفاعله ضمير مستتر. وَلَا: الواو: للعطف. لَا: نافية لا عمل لها.
يُجَارُ: مضارع مرفوع. عَلَيْهِ: جار، والهاء: في محل جر به، وهو في محل رفع نائب عن القاعل.
إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ:
سبق إعرابه تفصيلًا في الآية 84 من هذه السورة. وقال أبو حيان:"لا ينفي عنهم العلم؛ فليس ثمة تعارض بين هذا وقوله:"سَيَقُولُونَ لِلَّهِ"."
* وجملة:"مَنْ بِيَدِهِ ... إلى آخر الآية"مقول قول في محل نصب.
* وجملة:"قُلْ مَنْ بِيَدِهِ ..."استئناف بترادف الأسئلة المقررة لمضمون ما سبق، فلا محل له من الإعراب.
{سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ (89) }
سَيَقُولُونَ لِلَّهِ:
سبق تفصيل إعرابه في الآية 87 من هذه السورة. والجواب فيه كما تقدَّم على المعنى لا على اللفظ. قال ابن الأنباري:"والحمل على المعنى كثير في كلامهم".
قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ:
قُلْ: فعل أمر مبني، وفاعله ضمير مستتقر تقديره: (أنت) .
فَأَنَّى: الفاء: فصيحة عاطفة على مقدَّر، أي إذا كان ذلك قولكم فأنى تسحرون.
أنى: بمعنى (كيف) ، وهو سؤال عن الهيئة، فهي في محل نصب على الحال.
تُسْحَرُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل. وهو بمعنى: تمنعون، قاله ابن عطية. وقال الفراء:"أي: تُصْرفون: أُفِك وسُحِر وصُرِف سواء". وقال أبو حيان:"قرر أنهم مسحورون، وسألهم عن الهيئة التي سحروا بها، أي: كيف تخدعون عن توحيده وطاعته؟".
* وجملتا:"لِلَّهِ"و"فَأَنَّى تُسْحَرُونَ"في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"سَيَقُولُونَ"استئناف ببيان الجواب، فلا محل لها من الإعراب.
{بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (90) }
بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِالْحَقِّ:
بَلْ: حرف إضراب وانتقال من السؤال والإقرار إلى تقرير حقية التنزيل والوحدانية والربوبية، وتقرير كذبهم في الإقرار، أو لعدم عملهم بمقتضى الإقرار.