فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 309923 من 466147

{قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (86) }

قُلْ: فعل أمر مبني. مَن: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ.

رَّبُّ: خبر مرفوع. السَّمَاوَاتِ: مضاف إليه مجرور. السَّبْعِ: نعت مجرور، وَرَبُّ: الواو للعطف. رَبُّ: معطوف على الخبر مرفوع. الْعَرْشِ: مضاف إليه مجرور. الْعَظِيمِ: نعت للمجرور.

* جملة:"مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ ..."في محل نصب مقول القول.

* وجملة:"قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ ..."استئناف لمزيد التقرير والتوكيد لما تقدم، فلا محل له من الإعراب.

قال أبو السعود:"أعيد (الرب) تنويهًا بشأن العرش، ورفعًا لمحله عن أن يكون تبعًا للسموات وجودًا وذكرًا".

{سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ (87) }

سَيَقُولُونَ: حرف تنفيس، ومضارع مرفوع، وفاعل.

لِلَّهِ: جار ومجرور، وهو متعلق بمحذوف خبر عن مبتدأ مقدّر؛ كأنه قيل: من له السموات السبع. والجواب فيه على المعنى لا على اللفظ. قال الفراء:"العلة في إدخال اللام أنك لو قلت لرجل: من مولاك؟، فقال: أنا لفلان، كفاك من أن يقول: مولاي فلان. فلما كان المعنيان واحدًا أجري ذلك في كلامهم". وقد عبَّر عن ذلك كثير من المعربين باختلاف في اللفظ.

قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ:

إعرابه كسابقه في قوله:"قُل أَفَلَا تَذَكَّرُونَ". ومفعول"تَتَّقُونَ"محذوف؛ أي: عقابه. وقال الشهاب فيه:"هو ترق في التذييل؛ لأن هذا أبلغ في الوعيد مما قبله".

{قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (88) } :

قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ:

قُلْ: فعل أمر مبني، والفاعل مستتر تقديره: (أنت) . مَن: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ أول. بِيَدِهِ: جار ومجرور، والهاء: في محل جر بالإضافة، وهو متعلق بمحذوف خبر للمبتدأ الثاني. مَلَكُوتُ: مبتدأ ثان مرفوع. وهو مصدر في بناء مبالغة كالرهبوت والجبروت. وفسَّره الشهاب"بأنه أقصى ما يمكن ملكه".

كُلِّ: مضاف إليه مجرور. شَيْءٍ: مضاف إليه مجرور.

* وجملة:"بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ"في محل رفع خبر عن"مَن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت