إِن: حرف شرط جازم. كُنْتُمْ: فعل ماض ناسخ في محل جزم بـ"إِن". والتاء: في محل رفع اسم (الكون) . تَعْلَمُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. ويجوز في"تَعْلَمُونَ"أن يكون متعديًا والمفعول محذوف حذف اقتصار، أي: إن كنتم تعلمون شيئًا. وأن يكون لازمًا بمعنى إن كنتم من أولي العلم، فلا حاجة إلى مفعول. وهو ظاهر كلام الزمخشري.
* وجملة:"تَعْلَمُونَ"في محل نصب خبر"كُنْتُمْ".
-"وجواب الشرط محذوف ثقة بدلالة الاستفهام عليه؛ أي إن كنتم تعلمون شيئًا فأخبروني به". ذلكم تقدير أبي السعود. وقدره الزمخشري بقوله:"أجيبوني عمّا استعلمتكم منه إن كان عندكم فيه علم".
وفي بلاغة الحذف يقول أبو السعود:"فيه من المبالغة في وضوح الأمر وتجهيلهم ما لا يخفى ... ولذلك أخبر بجوابهم قبل أن يجيبوا حيث قيل:"سَيَقُولُونَ لِلَّهِ"."
* وجملة:"لِمَنِ الْأَرْضُ ..."في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"قُل لِمَنِ الْأَرْضُ ..."استئناف مقرر لمضمون ما تقدم، فلا محل له من الإعراب.
{سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (85) }
سَيَقُولُونَ لِلَّهِ:
سَيَقُولُونَ: السين: للتنفيس. يَقُولُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل. لِلَّهِ: جار ومجرور. وهو متعلق بمحذوف خبر عن مبتدأ مقدَّر، أي الأرض ومن فيها لله. و"للَّهِ"هنا جواب مطابق للسؤال لفظًا ومعنى.
قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ:
قُلْ: فعل أمر مبني، والفاعل مستتر تقديره: (أنت) . أَفَلَا: الهمزة: للاستفهام يراد به التوبيخ. والفاء: عاطفة على مقدر محذوف لدلالة الكلام عليه، أي: أتعلمون ذلك أو تقولون ذلك فلا تتذكرون. لَا: نافية لا عمل لها.
تَذَكَّرُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، وهو على حذف إحدى التاءين. والواو: في محل رفع فاعل.
* والجملتان"لِلَّهِ"و"أَفَلَا تَذَكَّرُونَ"في محل نصب مقول قول.
* والجملتان"سَيَقُولُونَ ..."و"قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ"كلتاهما استئناف بياني لا محل له من الإعراب.
وقوله:"أَفَلَا تَذَكَّرُونَ"تذييل لتقرير التوبيخ والإنكار، فلا محل له من الإعراب.