فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 298799 من 466147

قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ) : إِنَّمَا رَفَعَ الْفِعْلَ هُنَا وَإِنْ كَانَ قَبْلَهُ لَفْظُ الِاسْتِفْهَامِ لِأَمْرَيْنِ ; أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ اسْتِفْهَامٌ بِمَعْنَى الْخَبَرِ ; أَيْ قَدْ رَأَيْتَ، فَلَا يَكُونُ لَهُ جَوَابٌ. وَالثَّانِي: أَنَّ مَا بَعْدَ الْفَاءِ يَنْتَصِبُ إِذَا كَانَ الْمُسْتَفْهَمُ عَنْهُ سَبَبًا لَهُ ; وَرُؤْيَتُهُ لِإِنْزَالِ الْمَاءِ لَا يُوجِبُ اخْضِرَارَ الْأَرْضِ ; وَإِنَّمَا يَجِبُ عَنِ الْمَاءِ ; وَالتَّقْدِيرُ: فَهِيَ ; أَيِ الْقِصَّةُ، وَ «تُصْبِحُ» : الْخَبَرُ.

وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «فَتُصْبِحُ» بِمَعْنَى أَصْبَحَتْ وَهُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى أَنْزَلَ، فَلَا مَوْضِعَ لَهُ إِذًا.

(مُخْضَرَّةً) : حَالٌ، وَهُوَ اسْمُ فَاعِلٍ.

وَقُرِئَ شَاذًّا بِفَتْحِ الْمِيمِ وَتَخْفِيفِ الضَّادِ مِثْلَ مَبْقَلَةٍ وَمَجْزَرَةٍ ; أَيْ ذَاتَ خُضْرَةٍ.

قَالَ تَعَالَى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ(65 ) ) .

قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالْفُلْكَ) : فِي نَصْبِهِ وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: هُوَ مَنْصُوبٌ بِسَخَّرَ مَعْطُوفٌ عَلَى «مَا» وَالثَّانِي: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى اسْمِ إِنَّ.

وَ (تَجْرِي) : حَالٌ عَلَى الْوَجْهِ الْأَوَّلِ، وَخَبَرٌ عَلَى الثَّانِي.

وَيُقْرَأُ بِالرَّفْعِ، وَ «تَجْرِي» : الْخَبَرُ. (أَنْ تَقَعَ) : مَفْعُولٌ لَهُ، أَيْ كَرَاهَةَ أَنْ تَقَعَ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ جَرٍّ ; أَيْ مِنْ أَنْ تَقَعَ.

وَقِيلَ: فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلَى بَدَلِ الِاشْتِمَالِ ; أَيْ وَيُمْسِكُ وُقُوعَ السَّمَاءِ ; أَيْ يَمْنَعُهُ.

قَالَ تَعَالَى: (لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ(67 ) ) .

قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَلَا يُنَازِعُنَّكَ) وَيُقْرَأُ «يَنْزِعُنَّكَ» بِفَتْحِ الْيَاءِ وَكَسْرِ الزَّايِ وَإِسْكَانِ النُّونِ ; أَيْ لَا يُخْرِجُنَّكَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت