قوله: (وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ) ، جعل الأول عقوبة ازدواجا ، كما جاء: كما تدين تدان ، والأول ، ليس بجزاء.
وقوله: (وَمَنْ عَاقَبَ) يجوز أن يكون للشرط ، وتقديره ، لمن عاقب ، فحذف اللام توطئة للقسم ، كما حذف من قوله:
(وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا) ، وقوله: (وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ) .
(وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ) ، وجزاء الشرط مضمر تقديره ، فوالله لينصرنه
الله ، ويجوز أن يكون موصولًا ، وما بعده خبر.
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ) : مبتدأ وخبر ، أي ذلك ثابت بأن
الله.
قوله: (يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ) فيكون النهار
خمس عشرة ساعة ، والليل تسع ساعات.
العجيب: الليل والنهار أبدا اثنتا عشرة ساعة ، تطول الساعات
بطولهما وتقصر بقصرهما.
قوله: (هو الباطلُ) : بزيادة"هو"في هذه السورة موافقة
لما قبلها وما بعدها من الآيات ، لأنها كلها مؤكدة بأن واللام ، ولهذه زيدت
اللام في"لهو"دون السورة الأخرى.
قوله ، (فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ) : - بالرفع - ، لأن المعنى في قوله: (أَلَمْ تَرَ) تنبيه.
الغريب: تقدير الآية: أنزل من السماء ماء فأصبحت الأرض مخضرة
وينزل فتصبح الأرض ، فاكتفى عن كل زمان بذكر لفظ واحد ، ومثله قول
الشاعر:
ولقد أَمُرُّ على اللئيمِ يَسُبُّني ... فَمَضَيْتُ ثُمَّتَ قُلْتُ لا يَعْنِيني
أي فأمضي ، كما مررت فسبني فمضيت.
قوله: (وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ) .
أي يحفظها من أن تقع ، وقيل: كراهة أن يقع ، وقيل: لئلا يقع
(الْمُنْكَرَ) ، أي الإنكار والكراهية.
الغريب: المنكر المفعول لا المصدر ، أي الذي تنكره.
قوله: (بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ) .