قلت إن كان الخطاب للعرب فهو أبو العرب قاطبة وإن كان الخطاب لكل المسلمين فهو أبو المسلمين. والمعنى وجوب احترامه وحفظ حقه يجب كما يجب احترام الأب فهو كقوله «وأزواجه أمهاتهم» وقد قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم «إنما أنا لكم كالوالد» . انتهى انتهى {لباب التأويل في معاني التنزيل} ...