قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي ...:
قُل: فعل أمر. والفاعل تقديره"أنت"، أي: يا محمد.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
لَوْ: حرف شرط غير جازم. كَانَ: فعل ماض ناقص. الْبَحْرُ: اسم"كَانَ"
مرفوع. مِدَادًا: خبر"كَانَ"منصوب.
لِكَلِمَاتِ: جارّ ومجرور. رَبِّي: مضاف إليه. والياء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
والجارّ متعلِّق بمحذوف نعت لـ"مِدَادًا".
لَنَفِدَ الْبَحْرُ:
اللام: واقعة في جواب"لَوةْ". نَفِدَ: فعل ماض. الْبَحْرُ: فاعل مرفوع.
* جملة"نَفِدَ الْبَحْرُ"لا محل لها من الإعراب؛ فهي جواب شرط غير جازم.
* جملة الشرط"لَوْ كَانَ ... لَنَفِدَ ..."في محل نصب مقول القول.
قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي:
قَبْلَ: ظرف زمان منصوب متعلِّق بـ"نَفِدَ". أَن: حرف مصدري ونصب
واستقبال. تَنفَدَ: فعل مضارع منصوب.
كَلِمَاتُ: فاعل مرفوع. رَبِّي: مضاف إليه مجرور. والياء في محل جَرّ بالإضافة.
* جملة"تَنفَدَ ..."صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل من"أَن تَنفَدَ"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف"قَبْلَ"،
أي: قبل نفاد كلمات ربي.
وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا:
الواو: للحال. قال الشوكاني:"والواو لعطف ما بعده على جملة مقدَّرة"
مدلول عليها بما قبلها، أي: لنفد البحر قبل أن تنفد كلماته لو لم يجيء بمثله مددًا،
ولو جئنا بمثله مددًا"."
وتكون استئنافيَّة. لَو: حرف شرط غير جازم.
وجوابه محذوف، أي: لو جئنا ... لنفِدَ، يدلُّ عليه الشرط المتقدِّم.
جِئْنَا: فعل ماض. ونا: في محل رفع فاعل. بِمِثْلِهِ: جارّ ومجرور. والجارّ
متعلِّق بـ"جَاء".
مَدَدًا:
1 -تمييز منصوب. كقولك: لي مثله رجلًا، ولي مثله ذهبًا.
2 -ذهب أبو الفضل الرازي إلى أنه مصدر منصوب بمعنى الإمداد.
قالى أبو حيان:"قال أبو الفضل الرازي: ويجوز أن يكون نصبه على"
المصدر، بمعنى ولو أَمْدَدناه بمئله إمدادًا، ثم ناب المدد مناب الإمداد،
مثل:"أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا". وذكر هذا الوجه الهمذاني أيضًا"."