فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277913 من 466147

ورد في صحيح مسلم:"عن أبي بن كعب قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: قام موسى عليه السلام خطيبا في بني إسرائيل فسئل: أي الناس أعلم؟ فقال: أنا أعلم ، قال: فعتب اللّه عليه إذ لم يردّ العلم إليه فأوحى اللّه إليه أن لي عبدا بمجمع البحرين هو أعلم منك ، قال موسى: أي رب كيف لي به؟ فقيل له:"

احمل حوتا في مكتل فحيث تفقد الحوت فهو ثم فانطلق وانطلق معه فتاه وهو يوشع بن نون فحمل موسى عليه السلام حوتا في مكتل وانطلق هو وفتاه يمشيان حتى أتيا الصخرة فرأى رجلا مسجى عليه ثوب فسلم عليه موسى فقال له الخضر أنّى بأرضك السلام؟ قال أنا موسى ، قال: موسى بني إسرائيل؟ قال: نعم ، قال: إنك على علم من علم اللّه علمكه اللّه لا أعلمه وأنا على علم من علم اللّه علمنيه لا تعلمه"."

وسيأتي في الآيات الآتية إيضاح أعمالها ، هذا ولم يذكر يوشع ابن نون لأنه كان تابعا لموسى فأدرج في مطاوي الحديث عنه ، أما أعمالهما فهي:

1 -خرق السفينة.

2 -قتل الغلام.

3 -إخراج كنز من جدار.

وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: يرحم اللّه موسى لوددت أنه كان صبر حتى يقصّ علينا من أخبارهما.

لما ذا سمي الخضر؟

وقال النووي:"وقد صح في البخاري وغيره عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: إنما سمي الخضر لأنه جلس على فروة فإذا هي تهتز من خلفه خضراء ، وجمهور العلماء على أنه حي موجود بين أظهرنا وكان الحوت سمكة مالحة والمكتل: القفة والزنبيل والطاقة وقوله"مسجى مغطى"و"أنى بأرضك السلام"بمعنى كيف أي السلام عجيب بدار الكفر هذه."

التأدب في طلب العلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت