3 -انها مبنية على السكون بخلاف عند فانها معربة دائما.
4 -جواز إضافتها إلى الجمل كقول القطامي:
صريع غوان راقهن ورقنه لدن شبّ حتى شاب سود الذوائب
5 -جواز إفرادها قبل غدوة كقوله:
وما زال مهري مزجر الكلب فيهم لدن غدوة حتى دنت لغروب
بنصب غدوة على التمييز أو على التشبيه بالمفعول به. وبجرها على القياس.
6 -انها لا تقع إلا فضلة بخلاف عند فانها قد تقع عمدة.
وقال بعضهم: إن عند في لسان العرب لما ظهر ولدن لما بطن فيكون المراد بالرحمة ما ظهر من كراماته وبالعلم الباطن الخفي المعلوم قطعا بأنه خاص.
2 -حديث النبي عن الخضر:
وقد آن أن نورد لك الحديث البليغ الذي روي عن النبي صلى اللّه عليه وسلم بشأن الخضر والحديث الآخر الذي تحدث به عن لقاء موسى والخضر:
الحديث الأول: روي عن أبي أمامة رضي اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم:"ألا أحدثكم عن الخضر؟ قالوا بلى يا رسول اللّه ، قال: بينما هو ذات يوم يمشي في سوق بني إسرائيل أبصره رجل مكاتب فقال: تصدق عليّ بارك اللّه فيك ، فقال الخضر: آمنت باللّه ما شاء من أمر يكون ما عندي شيء أعطيكه فقال المسكين: أسألك بوجه اللّه لما تصدقت عليّ ، فإني نظرت السماحة في وجهك ، ورجوت البركة عندك فقال الخضر: آمنت باللّه ما عندي شيء أعطيكه إلا أن تأخذني فتبيعني فقال المسكين: وهل يستقيم هذا؟ قال: نعم ، أقول: لقد سألتني بأمر عظيم أما إني لا أخيبك بوجه ربي بعني قال:"