لفظ العربية.
وروى عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين مسيرة مائة عام والفردوس أعلاها . ومنها الأنهار الأربعة ، والفردوس فوقها . فإذا سألتم الله عز وجل فاسألوه الفردوس"وفي حديث آخر"ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض".
وعنه صلى الله عليه وسلم من رواية أبي سعيد الخدري أنه قال:"فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه أوسط الجنة واعلاها ، وفوقها عرش الرحمن ومنها تفجر انهار الجنة".
وكذلك روى معاذ بن جبل عن النبي عليه السلام أنه قال:"إن في الجنة مائة درجة ما بين كل درجة ما بين السماء والأرض والفردوس أعلا الجنة وأوسطها وفوقها عرش الرحمن ومنها يفجر أنهار الجنة فإذا سألتم الله عز وجل فاسألوه الفردوس".
وقوله: {نُزُلاً} يعني منازل أو مساكن وهو من نزول بعض الناس على بعض . و {خَالِدِينَ} "لابثين فيها أبداً".
{فِيهَا لاَ يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلاً}
أي: لا يريدون تحولاً . وحولاً / مصدر تحولت . خرج عن أصله كتعوج عوجاً . ويقال: قد حال من المكان حولاً . وقال: مجاهد:"حولاً"متحولاً.
وروي عن بعض أصحاب أنس أنه قال: يقول أول من يدخل الجنة: إنما أدخلني الله أولهم لأنه ليس أحد أعطاه مثل الذي أعطاني.
وقيل معنى"حولاً"لا يحتالون في غيرها فهو من الحيلة على هذا.
قوله {قُل لَّوْ كَانَ البحر مِدَاداً لِّكَلِمَاتِ رَبِّي} .
والمعنى ، قل يا محمد لهؤلاء الكافرين بك ، السائلين عن المسائل ، لو كان ماء البحر مداداً للقلم الذي يكتب به كلمات ربي لنفد ماء البحر قبل أن تنفد كلمات ربي.
ثم قال: {وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً} .