فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 276730 من 466147

قوله تعالى: {فهل نَجْعَلُ لكَ خَرْجاً} قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وعاصم:"خَرجاً"بغير ألف.

وقرأ حمزة، والكسائي:"خراجاً"بألف.

وهل بينهما فرق؟ فيه قولان.

أحدهما: أنهما لغتان بمعنى واحد، قاله أبو عبيدة، والليث.

والثاني: أن الخَرْجَ: ما تبرعت به، والخراج: ما لزمك أداؤه، قاله أبو عمرو بن العلاء.

قال المفسرون: المعنى: هل نُخرج إِليك من أموالنا شيئاً كالجُعل لك؟

قوله تعالى: {ما مكَّنّي} وقرأ ابن كثير:"مكَّنَني"بنونين، وكذلك هي في مصاحف مكة.

قال الزجاج: من قرأ:"مكَّنِّي"بالتشديد، أدغم النون في النون لاجتماع النونين.

ومن قرأ:"مكَّنني"أظهر النونين، لأنهما من كلمتين، الأولى من الفعل، والثانية تدخل مع الاسم المضمر.

وفي الذي أراد بتمكينه منه قولان.

أحدهما: أنه العِلْم بالله؛ وطلب ثوابه.

والثاني: ما ملك من الدنيا.

والمعنى: الذي أعطاني الله خير مما تبذلون لي.

قوله تعالى: {فأعينوني بِقُوَّة} فيها قولان.

أحدهما: أنها الرجال، قاله مجاهد، ومقاتل.

والثاني: الآلة، قاله ابن السائب.

فأما الرَّدْم، فهو: الحاجز؛ قال الزجاج: والرَّدْم في اللغة أكبر من السدِّ، لأن الرَّدْم: ما جُعل بعضه على بعض، يقال: ثوب مُرَدَّم: إِذا كان قد رقِّع رقعة فوق رقعة. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت