روي أن رجلا عطش في مفازة فانتهى إلى خباء فعدت صبية فأقبلت عليه بماء ولبن، فسألها عن قبيلتها فقالت: من بني عامر. فقال: الذي يقول فيهم الشاعر:
لعمرك ما تبلى سرائر عامر ... من اللؤم ما دامت عليها جلودها
فتعثرت الصبية كمدا فكسرت الإنائين.
وقالت: يا عماه ممن أنت؟ قال: من تميم.