وإلى الله تعالى نشكو أقواماً ألغزوا الحق وفتنوا بذلك الخلق {أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ} أي ما أبصره تعالى وما أسمعه لأن صفاته عين ذاته {مَا لَهُم مّن دُونِهِ مِن وَلِيّ} إذ لا فعل لأحد سواه تعالى {وَلاَ يُشْرِكُ فِى حُكْمِهِ أَحَدًا} [الكهف: 26] لكمال قدرته سبحانه وعجز غيره عز شأنه، هذا والله تعالى الهادي إلى سواء السبيل. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 15 صـ}