قيل: وهو قول عتبة إن أسلمنا أسلم الناس.
وقال ابن بحر: الفرط العاجل السريع، كما قال {وكان الإنسان عجولاً} وقيل: ندماً.
وقيل: باطلاً.
وقال ابن زيد: مخالفاً للحق.
وقال ابن عطية: الفرط يحتمل أن يكون بمعنى التفريط والتضييع، أي أمره الذي يجب أن يلزم، ويحتمل أن يكون بمعنى الإفراط والإسراف أي {أمره} و {هواه} الذي هو بسبيله انتهى. انتهى. {البحر المحيط حـ 6 صـ}