فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 272782 من 466147

وقيل: من الإفراط ومجاوزة الحدّ، وكان القوم قالوا: نحن أشراف مُضَرَ إن أسلمنا أسلم الناس؛ وكان هذا من التكبر والإفراط في القول.

وقيل:"فُرُطاً"أي قدماً في الشر؛ من قولهم: فَرَط منه أمر أي سبق.

وقيل: معنى"أغفلنا قلبه"وجدناه غافلاً؛ كما تقول: لقيت فلاناً فأحمدته؛ أي وجدته محموداً.

وقال عمرو بن معد يكرب لبني الحارث بن كعب: والله لقد سألناكم فما أبخلناكم وقاتلناكم فما أجبناكم، وهاجيناكم فما أفحمناكم؛ أي ما وجدناكم بخلاء ولا جبناء ولا مفحمين.

وقيل: نزلت {وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا} في عيينة بن حصن الفزاري؛ ذكره عبد الرزاق، وحكاه النحاس عن سفيان الثوري. والله أعلم. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 10 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت