فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270782 من 466147

ونسبةُ الإِرادةِ إلى الجدارِ مجازٌ وهو شائعٌ جداً. ومِنْ أنكر المجازَ مطلقاً أو في القرآنِ خاصةً تَأَوَّلَ ذلك على أنه خُلِقَ للجِدار حياةٌ وإرادة كالحيوانات. أو أنَّ الإِرادةَ صدرت من الخَضِرِ ليَحْصُلَ له ولموسى من العَجَبِ. وهو تَعَسُّفٌ كبيرٌ. وقد أنحى الزمخشريُّ على هذا القائِل إنحاءً بليغاً.

قوله: (قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا) ، قرئ بالتشديد

والتخفيف ، وهما لغتان مثل تَبع واتبع.

الغريب: حكى ابن كيسان عن الأخفش: أن التاء الأولى من اتخذ بدل

من واو ، والواو بدل من همزة ، وقيل: بدل من ياء ، والياء بدل من همزة.

وهذا ضعيف ، لأنه أراد أن يجعله من باب أخذ ، وقراءة من قرأ"لَتَخِذتَ"

-بالكسر - تدفعه وتأباه.

قوله:"أجراً"أي أجرةً ، السدى: بلله طينا ثم نقضه وبناه.

الضحاك: مسحه الخضر فاستوى.

الغريب: أبي بن كعب ، عن النبي - عليه السلام - في قوله: (فأقامه)

تَممه ورَصَفَهُ ، وعنه - عليه السلام -:"هدمه ثم قعد يبنبه".

العجيب: دعمه بدعامة فمنعه من السقوط ، مقاتل: سواه بالحديد.

وهب: كان طوله في السماء مائة ذراع ، وقيل: (أجراً) خُبزاً نأكله.

قوله: (هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ) .

(هَذَا) إشارة إلى الوقت ، وقيل: إلى السؤال ، أي يسبب فراقنا.

والبين: التواصل ، أي هذا وقت فراق تواصلنا ووصلنا ، وكان القياس: فراق بيننا ، ولكنه كرر تأكيداً ، قال سيبويه: ومثله قولهم: أخزى الله الكاذِبَ مني ومنك.

الغريب:"بيني وبينك"ظرف أضافَ إليه الفراق.

قوله: (كَانَتْ لِمَسَاكِينَ) جمع مسكين.

العجيب: جمع مَساك ، ومساك ومَسِيك مثل براء وبَرئ ، والمعنى

لأقوياء ، يريد بهم الملاحين ، وقرئ في الشواذ: مسَّاكين - مشدد السين -

فحمل المعنى على الملاحين ، وقيل: على الدباغين ، وقيل: كانوا أجراء.

لقوله:"يعملون في البحر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت