وفي رواية أخرى عنه أنه قال: هو عيينة وأشباهه.
ومعنى"أغفلنا قلبه": جعلناه غافلاً.
وقرأ أبو مجلز:"من أغفلَنا"بفتح اللام، ورفع باء القلب.
"عن ذِكْرنا": عن التوحيد والقرآن والإِسلام، {واتبع هواه} في الشّرك.
{وكان أمره فُرُطاً} فيه أربعة أقوال.
أحدها: أنه أفرط في قوله، لأنه قال: إِنّا رؤوس مضر، وإِن نُسلِم يُسلم الناس بعدنا، قاله أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني: ضيَاعاً، قاله مجاهد.
وقال أبو عبيدة: سَرَفاً وتضييعاً.
والثالث: نَدَماً، حكاه ابن قتيبة عن أبي عبيدة.
والرابع: كان أمره التفريط، والتفريط: تقديم العجز، قاله الزجاج. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}