فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 272777 من 466147

وفي رواية أخرى عنه أنه قال: هو عيينة وأشباهه.

ومعنى"أغفلنا قلبه": جعلناه غافلاً.

وقرأ أبو مجلز:"من أغفلَنا"بفتح اللام، ورفع باء القلب.

"عن ذِكْرنا": عن التوحيد والقرآن والإِسلام، {واتبع هواه} في الشّرك.

{وكان أمره فُرُطاً} فيه أربعة أقوال.

أحدها: أنه أفرط في قوله، لأنه قال: إِنّا رؤوس مضر، وإِن نُسلِم يُسلم الناس بعدنا، قاله أبو صالح عن ابن عباس.

والثاني: ضيَاعاً، قاله مجاهد.

وقال أبو عبيدة: سَرَفاً وتضييعاً.

والثالث: نَدَماً، حكاه ابن قتيبة عن أبي عبيدة.

والرابع: كان أمره التفريط، والتفريط: تقديم العجز، قاله الزجاج. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت