فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270777 من 466147

الفروة: الأرض المرتفعة

وقيل: الصلبة. مجاهد ، إنما سمي خضرا ، لأنه إذا صلى اخَضَرَّ ما

حَولَه.

عبيد بن عمير ، يرفعه قال: لما خرج موسى يطلب العالم انتهى إلى

البحر ، فإذا هو نائم فوق الماء ، وعليه قطيفة خضراء ، قد أدخلها تحت رأسه

وتحت رجليه ، فلما رأى موسى ، عرف الشدة والشهامة ، قال موسى بن

إسرإئيل: قال: نعم. قال: لقد كان لك في التوراة علم ، وفي بني إسرائيل

شغل. وقيل: رأى خضراً على طنفسة على وجه الماء ، فسلم عليه.

سعيد قال: الخضر أمهُ رومية وأبوه فارسي.

وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض الأخبار أنه ذكر قصة الخضر ، فقال: كان ابن ملك من الملوك ، فأراد أبوه أن

يستخلفه من بعده ، فلم يقبل منه ، فلحق بجزائر البحر ، فطلبه أبوه فلم يقدر

عليه.

الغريب: عن ابن لهيعة ، أن الخضر بن فرعون موسى. حكاه

النقاش في تفسيره.

العجيب: (عبداً من عبادنا) ، كان ملكاً ، أمر الله موسى أن يأخذ منه من

علم الباطن.

اختلف العلماء في نبوة الخضر ، فمنهم من قال: نبي ، ومنهم من

قال: ولي ، ومنهم من قال: هو حي في زماننا هذا ، ومنهم من أنكر حياته.

وقال: لا يكون بعد محمد - عليه السلام - نبي.

الغريب: قال أبو علي: الخضر كان نبياً قبل موسى ، وكان بعد موسى

خضر آخر ، وكان نبياً أيضاً ، وقيل: الخضر نبي ، وإلياس نبي ، وهما في

الأحياء يلتقيان في كل موسم في عرفات.

العجيب: قال محمد بن إسحق: إن موسى - صاحب الخضر - هو

موسى بن ميسا بن يوسف ، وقيل: موسى بن أفرانيم بن يوسف ، وهذا بعيد

ضعيف ، فإن في الصحيح عن البخاري: أن سعيد بن جبير ، قال: قلت

لابن عباس ، أن نوفاً البكائي يزعم أن موسى - صاحب الخضر - هو موسى بن ميسا ، وليس هو بموسى بن إسرائيل ، فقال: كذب عدو الله.

ومن الغريب العجيب: ما ذكر في بعض القصص: أن الخضر لما رأى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت