فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270776 من 466147

قوله: (أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا) ، بدل من الهاء.

الغريب: تقديره ، أن لا أذكُرَه.

قوله: (وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ) ، فاعله ضمير الحوت أيضاً ، والكلام حكاية عن

الفتى.

الغريب: (وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ) فاعله موسى - عليه السلام - ، و (عَجَبًا)

فعله ، أي يعجب عجباً.

الغريب: (وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا) كلام الله استئنافاً ، و"عجباً"

مثل قوله: (وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ)

الغريب: (وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ) من كلام الفتى ، و"عجباً"من

كلام موسى.

حكى الله - سبحانه - عنهما ، فعجب موسى من كلام الفتى.

وقيل: عجب من نسيانه ، لأن موسى علم أن سيكون ذلك.

سؤال: لِمَ قال في الأولى:"فاتخذ"- بالفاء - ، وفي الثانية:

"واتخذ"- بالواو ؟

الجواب: لأن الأولى للتعقيب ، والفاء حرف التعقيب ، والثانية

لمجرد العطف ، لما حيل بين قوله (نَسِيتُ الْحُوتَ) وبينه بقوله: (وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ) ، والحرف المجرد للعطف الواو ، ولما ذكرنا

أن الفعل لموسى: ولما سبق أنه استئناف كلام من الله - عز وجل - .

قوله: (عجباً) ينتصب بقوله: (اتخذ) .

الغريب: ينتصب بقوله:"قال"، أي قال الفتى متعجباً.

العجيب: ينتصب بقول موسى:"قال ذلك"، أي قال متعجباً ذلك ما

كنا نبغي.

قوله: (فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا) .

أي رجعا في الطريق الذي جاءا يتتبعان ، و"قَصَصًا"نصب على

المصدر ، لأن"ارتد"يدل على فعله.

قوله: (فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا) .

يعني الخضر ، واسمه بلياء بن ملكان ، وقيل: اليسع ، وقيل:

إلياس.

الغريب: اسمه: حصرون بن قابيل بن آدم. حكاه النقاش.

ويروى خضرون ، وفي الخبر: إنما سمي الخضر خضراً لأنه

جلس على فروة بيضاء ، فاهتزت تحته خضراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت