فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270778 من 466147

يوشع بن نون ضرب من ماء الحياة ، أخده وجعله في تابوت وشده بالرصاص ، ورمى به في موج البحر ، وهذا بعيد ، بل صرفه موسى ورده إلى بني

إسرائيل ، وإنما ذهب هذا القائل إلى هذا القول لما رأى ذكره انقطع.

ومن العجيب: ما ذكره في بعض القصص: لما ورد موسى البحرين.

وقف على ساحل البحر ، فأبصر حوتاً قد علا الماء ، ونشر جناحيه على متن

البحر ، فوضع موسى رجليه على جناحه اليمنى ووضع فتاه قدميه على جناحه اليسرى ، وجعل الحوت يسبح ويقطع بهما أهاويل البحر ، حتى انتهى الحوت إلى الصخرة.

ومن الغريب ، وهب: كان حوتاً يمشي في البحر ككوكب دري ، وكانا

يمشيان على أثره ، إلى أن بلغا الخضر - عليه السلام - .

قوله: (هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا) .

(عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ) في موضع نصب على الحال ، وذو الحال يجوز أن

يكون ضمير المتكلم ، ويجوز أن يكون ضمير المخاطب ، و"رُشْدًا"مفعول

ثانٍ ، لـ (تُعَلِّمَنِ) ، والمفعول الثاني لـ"عُلِّمْتَ"محذوف تقديره ، مما علمته.

وحذف الهاء من الصلة أحسن من الإثبات لطول الاسم بالصلة ، والتعليم

متعد إلى مفعولين ، و"علم"، ها هنا متعد إلى مفعول واحد ، و"أعلم"متعد

إلى ثلاث مفاعيل ، و"علم ذلك"متعد إلى مفعولين.

الغريب: أجاز أبو علي: أن يكون"رشدا"مفعول له.

قوله: (سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا) .

أي عن الإنكار ، وقيل عن السؤال ، وقف بعض القراء على قوله:

(صَابِرًا) وأراد أنه صبر لما استثنى قال ، (وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا) ، لما كان

غير متصل بالاستثناء ، عصى أمره.

الغريب: لم يلزمه العبد لما استثنى كما لا يقع الطلاق إذا قال أنت

طالق إن شاء الله.

العجيب ، قال قوم: قد وفى موسى بالذي شرط ، وهو أن الخضر قال

له: إن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكراً ، وموسى لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت