فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270779 من 466147

يبدأ بالسؤال بل كان إنكارا منه عليه ، ولم يكن ابتدأ منه في السؤال ، ومعنى

(حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا)

أي لا تبتدئي بالسؤال عن ما يصدر مني ، وإن أنكرته إلى أن ابتدئك ببيانه وأخبرك به.

الغريب: الفراء: حتى أكون أنا الذي أسألك.

قوله: (حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ) .

(إذا) في موضع جرب"حتى"، وهي عاملة في المعنى ، لأن ما بعدها

جملة كما تقول: جلس حتى إذا قمنا ذهب.

قوله ، (لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا) ، الذين فيها ، واللام لام العاقبة.

الغريب: أي هذا الفعل يشبه فعل من يريد الإغراق.

قوله (بِمَا نَسِيتُ)

الجمهور ، أي نسيانه العهد الذي أعطاه من نفسه ، وقيل: من النسيان

الذي هو الترك.

الغريب: بما فعلت ، فإن النسيان مرفوع عن الإنسان.

العجيب: إن موسى لا ينسى ، ولكنه من معاريض الكلام ، وأراد شيئا

آخر نسيه ، قاله ابن عباس.

قوله: (غُلَامًا) .

كان غلامأ لم يبلغ الخث ، ولهذا قال موسى"زكيةإ ، وقيل: كان"

بالغأ ، ولهذا قال موسى: (أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ) ، أي بغيرِ قودٍ.

ولو كان صغيرا لم يكن عليه قصاص ، ولا تبعة.

الكلبي: كان يقطع الطريق ويأخذ المال ويلجأ إلى أبويه ، فيحلفان دونه ولا يعلمان ذلك ، وإنما دخله"الفاء"دون أختيه ، لأن القتل اتصل باللقاء ، بخلاف الأخريين ، فإنهما وقعتا بعد تراخ.

النكر: أشد من الإمْر.

الغريب: الأمر أشد ، لأنه كاد في الظاهر يهلك أهل السفينة وكانوا

جماعة.

(قال ألَم أقُلْ لَكَ) .

زاد في هذه الآية"لك"، لأن النكير فيه أكثر ، وقيل: لأنه بين في

الثاني المفعول له ، ولم يكن بينه في الأول.

قوله: (مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا) .

أي أعذرت فيما بيني وبينك في الفراق ، قرئ: لدني - بالتشديد - وهو

الأصل ، وقرئ بالتخفيف ، وله وجهان:

أحدهما: أراد التشديد فخفف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت