والثاني: أن"لدا"لغة في"لدن"فجاء على تلك اللغة.
وقوله: (بعدها) ، أي بعد هذه المسألة ، وقيل: هذه المرة ، وقيل: بعد هذه النفس المقتولة.
قوله: (أَهْلَ قَرْيَةٍ) .
ابن عباس: أنطاكية. ابن سيرين: الأبلة. قال: وهي أبعد
أرض الله من السماء ، وقيل: باجروان بإرمينية.
قوله: (اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا) ، أي طلبا منهم مأكولا ، (فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا) ، أبي بن كعب عن النبي فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا:"كانت قرية لئام أهلها".
الغريب: أبو هريرة: جاءا قرية من وراء أندلس ، فاستطعما أهلها فأبوا
أن يضيفوهما ، فجاءت امرأة من بربر ، فأطعمتهما ، فدعا لنسائهم بالبركة ، ولعن رجالهم.
قوله: (فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ) .
جل المفسرين على أن الإرادة ها هنا مجاز ، والمراد بها القرب.
وقيل: مَيلُه ، إرادته.
الغريب: لما ظهر منه ما يظهر من المريد للشيء ، والصورتان واحدة
وصفه بالإرادة.
قوله: (أَنْ يَنْقَضَّ) ، أي يتفرق أبعاضه ويسقط من قضضت الشيء.
أي كسرته ، ووزنه ينفعل (1) .
الغريب: هو من نقضت البناء ، ووزنه تفعل نحو يحمر ، ومثل ذلك
قوله: (لَانْفَضُّوا) لاحتماله أن يكون من النقض أو من انقض.
(1) قال السمين: