وفي هذه الغفله لأصحاب الخواطر ثلاثة أوجه: أحدها: أنها إبطال الوقت بالبطالة، قاله سهل بن عبد الله.
الثاني: أنها طول الأمل.
الثالث: أنها ما يورث الغفلة.
{واتبع هواه} فيه وجهان:
أحدهما: في شهواته وأفعاله.
الثاني: في سؤاله وطلبه التمييز عن غيره.
{وكان أمرُه فُرُطاً} فيه خمسة تأويلات:
أحدها: ضيقاً، وهو قول مجاهد.
الثاني: متروكاً، قاله الفراء.
الثالث: ندماً قاله ابن قتيبة.
الرابع: سرفاً وإفراطاً، قاله مقاتل.
الخامس: سريعاً. قاله ابن بحر. يقال أفرط إذا أسرف وفرط إذا قصر. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}