فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270772 من 466147

وهو أت أجرى الوقف مجرى الوصل. أو يقال: أراد لكن الأمر أو الشأن هو الله ، فيكون"هو"المبتدأ و"الله"الخبر ، و"ربي"صفة الله.

قوله: (ما شاء الله) .

روى أنس بن مالك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (من رأى شيئاً فأعجبه فقال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، لم يضره"، وعنه - عليه السلام - أيضاً أنه قال:"من أعطي خيراً من أهل ومال ، ويقول عند ذلك: ما شاء الله. لا قوة إلا بالله لم يرِه فيه ما يكره"."

والتقدير فيها ، ما شاء الله كائن ، فهو مبتدأ وخبر

ويجوز أيضاً ، الأمر ما شاءَ الله.

الغريب: هو شرط و"مَا"نصب ب (شاء) ، و (شاء) في محل جزم

ب"مَا"، والجزاء مضمر تقديره يكن.

قوله: (أَنَا أَقَلَّ) ،"أَنَا"فصل لا محل له.

الغريب: يجوز أن يكون تأكيداً للياء ، كما تقول: ضربتك أنت

وضربتني أنا.

قوله: (وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ) .

"فِئَةٌ"اسم كان ،"له"خبره تقدم عليه أي على الاسم"يَنْصُرُونَهُ"

صفته.

أبو العباس المبرد: يجوز أن يكون"يَنْصُرُونَهُ"الخبر ، ومثله في

الشعر:

ما دامَ فيهن فصيل حَيا

قوله: (هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ) .

(الْوَلَايَةُ)

رفع بالابتداء ، لله خبره و"هنالك"، متصل بما دل عليه

الجار ، وقد تقدم على المبتدأ ،"الْحَقِّ"صفة الولاية عند أبي علي ، وقال

الشيخ: ويحتمل أن يكون خبراً بعد خبر ، ويجوز أن ترتفع الولاية بالابتداء

"هُنَالِكَ"خبره تقدم عليه"و"لِلَّهِ"حال من الولاية ، أو من الضمير الذي في"

هنالك ، و"الحق"رفع بالوجهين ، كما سبق ، ويجوز أن ترفع"الولاية"

ب (هنالك"فيكون"لِلَّهِ" حالاً من"الولاية"، وليس في هذا الوجه في "هنالك

ضمير.

الغريب:"الحق"رفع بالابتداء ، والجملة التي"خَيْرٌ ثَوَابًا"خبره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت