وهو أت أجرى الوقف مجرى الوصل. أو يقال: أراد لكن الأمر أو الشأن هو الله ، فيكون"هو"المبتدأ و"الله"الخبر ، و"ربي"صفة الله.
قوله: (ما شاء الله) .
روى أنس بن مالك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (من رأى شيئاً فأعجبه فقال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، لم يضره"، وعنه - عليه السلام - أيضاً أنه قال:"من أعطي خيراً من أهل ومال ، ويقول عند ذلك: ما شاء الله. لا قوة إلا بالله لم يرِه فيه ما يكره"."
والتقدير فيها ، ما شاء الله كائن ، فهو مبتدأ وخبر
ويجوز أيضاً ، الأمر ما شاءَ الله.
الغريب: هو شرط و"مَا"نصب ب (شاء) ، و (شاء) في محل جزم
ب"مَا"، والجزاء مضمر تقديره يكن.
قوله: (أَنَا أَقَلَّ) ،"أَنَا"فصل لا محل له.
الغريب: يجوز أن يكون تأكيداً للياء ، كما تقول: ضربتك أنت
وضربتني أنا.
قوله: (وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ) .
"فِئَةٌ"اسم كان ،"له"خبره تقدم عليه أي على الاسم"يَنْصُرُونَهُ"
صفته.
أبو العباس المبرد: يجوز أن يكون"يَنْصُرُونَهُ"الخبر ، ومثله في
الشعر:
ما دامَ فيهن فصيل حَيا
قوله: (هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ) .
(الْوَلَايَةُ)
رفع بالابتداء ، لله خبره و"هنالك"، متصل بما دل عليه
الجار ، وقد تقدم على المبتدأ ،"الْحَقِّ"صفة الولاية عند أبي علي ، وقال
الشيخ: ويحتمل أن يكون خبراً بعد خبر ، ويجوز أن ترتفع الولاية بالابتداء
"هُنَالِكَ"خبره تقدم عليه"و"لِلَّهِ"حال من الولاية ، أو من الضمير الذي في"
هنالك ، و"الحق"رفع بالوجهين ، كما سبق ، ويجوز أن ترفع"الولاية"
ب (هنالك"فيكون"لِلَّهِ" حالاً من"الولاية"، وليس في هذا الوجه في "هنالك
ضمير.
الغريب:"الحق"رفع بالابتداء ، والجملة التي"خَيْرٌ ثَوَابًا"خبره.