ومن الغريب:"هنالك"منصوب بقوله:"منتصراً"، ومن جر"الحق"جعله
صفة"لله"أي ذي الحق.
قوله: (خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا) ، نصب على التمييز ، لأن"خَيْرٌ"بمعنى
أفعل.
سؤال: لِمَ قال في هذه السورة: (وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي) ، وقال في
حم: (وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي) ؟
الجواب: لأن الرد من الشيء ، يتضمن كراهة المردود بخلاف
الرجع ، فكان في هذه السورة ينقل عن جنته ، خلاف إرادته ، كان اللفظ
الدال على الكراهية فيها أولى ، ولم يكن في"حم"كراهة ، فكان الرجع
أليق.
قوله: (وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ) .
أي اذكر يوم ، فهو مفعول به.
الغريب: ابن بحر: الأعمالً الصالحات أحمدُ عاقبةً.
الجبال تكون عقبى ذلك ، فهو ظرف ليكون المقدر.
العجيب: قول من زعم أنه منصوب بقوله: (خير) أي خير يوم نسير.
لأن الواو بدفعه.
قوله: (وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا(45) .
(كَانَ) للدوام ، إذ لم يزل هذه صفته - سبحانه - .
قوله: (وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ) .
حال من"الهاء"و"ذُرِّيَّتَهُ"في قوله: (أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي) ، وأراد ب"العدو"الأعداء.
قال أبو علي: لما كان على لفظ فَعول - وهو للمبالغة - جاز وقوعه للجمع.
قوله: (بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا) ، لِلظَّالِمِينَ ، يجوز أن يكون وصفاً
لقوله: (بَدَلًا) تقدم عليه فانتصب على الحال ، والمذموم إبليس وذريته.