فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270773 من 466147

ومن الغريب:"هنالك"منصوب بقوله:"منتصراً"، ومن جر"الحق"جعله

صفة"لله"أي ذي الحق.

قوله: (خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا) ، نصب على التمييز ، لأن"خَيْرٌ"بمعنى

أفعل.

سؤال: لِمَ قال في هذه السورة: (وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي) ، وقال في

حم: (وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي) ؟

الجواب: لأن الرد من الشيء ، يتضمن كراهة المردود بخلاف

الرجع ، فكان في هذه السورة ينقل عن جنته ، خلاف إرادته ، كان اللفظ

الدال على الكراهية فيها أولى ، ولم يكن في"حم"كراهة ، فكان الرجع

أليق.

قوله: (وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ) .

أي اذكر يوم ، فهو مفعول به.

الغريب: ابن بحر: الأعمالً الصالحات أحمدُ عاقبةً.

الجبال تكون عقبى ذلك ، فهو ظرف ليكون المقدر.

العجيب: قول من زعم أنه منصوب بقوله: (خير) أي خير يوم نسير.

لأن الواو بدفعه.

قوله: (وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا(45) .

(كَانَ) للدوام ، إذ لم يزل هذه صفته - سبحانه - .

قوله: (وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ) .

حال من"الهاء"و"ذُرِّيَّتَهُ"في قوله: (أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي) ، وأراد ب"العدو"الأعداء.

قال أبو علي: لما كان على لفظ فَعول - وهو للمبالغة - جاز وقوعه للجمع.

قوله: (بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا) ، لِلظَّالِمِينَ ، يجوز أن يكون وصفاً

لقوله: (بَدَلًا) تقدم عليه فانتصب على الحال ، والمذموم إبليس وذريته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت